تمكين المستهلكين بالسعودية من التصفح، والاستفسار، وإتمام عمليات الشراء بالكامل داخل محادثات واتساب وSMS - مع معدل تحويل أعلى بـ 3.6 ضعف مقارنة بمسارات الشراء التقليدية.
تعد السعودية من أسرع أسواق التجارة الإلكترونية نمواً، ويفضل المتسوقون استخدام قنوات الدردشة والتواصل بدلاً من المواقع لاستكشاف وشراء المنتجات. تتيح لك حلول التجارة التفاعلية من كلاما نقل رحلة الشراء كاملة - بدءاً من الاستكشاف وحتى الدفع الآمن - لدردشة واتساب.
اعرض كتالوج المنتجات مباشرة في واتساب مع الصور، الأوصاف، الأسعار، وأزرار "إضافة للسلة". يتصفح العملاء ويختارون دون الخروج من التطبيق.
أرسل روابط دفع آمنة مباشرة في محادثات واتساب. ندعم مدى (mada)، وSTC Pay، وApple Pay، وفيزا/ماستركارد - وهي الوسائل الأكثر ثقة في السعودية.
عند قيام المتسوق بترك سلة الشراء، ترسل كلاما تلقائياً رسالة مخصصة بواتساب تحوي محتويات السلة، كود خصم إن وجد، ورابط إتمام الشراء المباشر.
أطلق روبوت دردشة بواتساب يجيب على أسئلة المنتجات، يفحص المخزون، يوجه لاختيار المقاسات المناسبة، ويعرض منتجات ذات صلة - بالعربية أو الإنجليزية طوال الساعة.
بعد إتمام البيع، أرسل تلقائياً تأكيد الطلب، تحديثات الشحن والتوصيل، وطلب تقييم الخدمة - كلها في نفس المحادثة بواتساب لزيادة ولاء العملاء وتكرار الشراء.
أرسل ترشيحات منتجات مخصصة وعروض حصرية للعملاء المشتركين بناءً على تاريخ شرائهم وسلوكهم - بمحتوى عربي وأسعار بالريال السعودي.
اربط متجرك مع سلة (Salla)، أو زد (Zid)، أو شوبيفاي، أو ووكومرس. يتزامن كتالوج المنتجات، المخزون، الطلبات، وبيانات العملاء تلقائياً بكلاما.
اضبط مشاركة كتالوج المنتجات، محفزات استعادة السلة، توليد روابط الدفع، وسلاسل ما بعد البيع. استخدم قوالب جاهزة أو خصص كل مرحلة.
زد قائمة مشتركي تجارة واتساب عبر أدوات الاشتراك بموقعك، وحسابات التواصل، وحملات SMS. يستطيع كل مشترك تلقي رسائل تجارية مخصصة.
تتبع الإيرادات المحققة عبر واتساب، ونسبة استرداد السلة، ومتوسط قيمة الطلب، وقيمة دورة حياة العميل لتتمكن من رفع المبيعات.
تعد المملكة من أسرع أسواق التجارة الإلكترونية نمواً، ويفضل المتسوقون إتمام طلباتهم وتصفح السلع مباشرة عبر واتساب. توفر كلاما ربطاً متكاملاً لعرض الكتل والدفع الفوري الآمن بالريال السعودي عبر mada وSTC Pay.
انضم إلى أكثر من 2,000 شركة سعودية تستخدم كلاما لاتصالات المؤسسات.